فهرس الكتاب
الرجل ظهرت فرق الخوارج بعد ذلك والخوارج والشيعة كما قلنا متلازمان وعلى وجه الإجمال نتكلم بعض المقارنة العلمية المحضه بين الفريقين كلاهما فيه الغلو لكن الفرق أن الخوارج يغالون في الأحكام فيتشددون فيها على غير علم والشيعة يغالون في الأشخاص .فلما غالى الشيعه في الأشخاص غالوا في علي وآل البيت حتى أوصلوهم إلى منازل ليست لهم حتى قال الخميني في كتاب له اسمه"الحكومه الإسلامية"يقول:وإن من أصول مذهبنا أن لأئمتنا منزلة لاينالها ملك مقرب ولانبي مرسل طبعا يقصد بأئمتهم الأئمه الإثني عشريه من آل البيت فهؤلاء آل البيت قوم مرضيون عنهم صالحون لكن هؤلاء غلوا فيهم مغالاة فاحشة فوق منازلهم الخوارج يغالون في الأحكام يأتون للحكم فيتشددون فيه على غيرفهم ولاغير علم ينزلونه جبرا على الناس هذا الأمر الأول..الأمر الثاني:ــ الخوارج يعتمدون على الصدق والمكاشفه ولا يضمرون شيئا والشيعة يعتمدون على التقيا والمواراة والإلتفات والخوارج قوم يظهرون ما عندهم ولذلك جابهوا الأحكام عبر الدهور ،جابهوا عليا...جابهواالأمويون جابهوا عبدالملك لا يوارون شيئا لا يستترون بشيء لكن الشيعه قوم يتحايلون لأنهم يؤمنون بالتقيا حتى خروج المهدي الذي يزعمون أو يرتقبون خروجه ينجم عند هذا: إن الخوارج يعتمدون على الصدق لأنهم يرون أن مرتكب الكبيره كافر فلا يكذبون في حين أن الشيعه يعتمدون على الكذب لأنهم يعتقدون بجواز التقية والخوارج لا يرون الكذب أصلا لأنهم يرون أن مرتكب الكبيره كافر فيعتمدون على الصدق ولذلك عمران بن حطان أحد زعماء الخوارج وشعرائهم وأخرج له البخاري في الصحيح اعتمادا على أنه لا يكذب أبدا في كلامه لأنهم يرون أن مرتكب الكبيره كافر هذه من الفوارق ما بين الشيعه والخوارج..الأمر الثالث:ــ الخوارج أشد شجاعة لا يخافون الموت لا يهابونه عبر التاريخ كله..يقول قطري بن الفجاءه..
أَقولُ لها وقدْ طَارتْ شَعَاعا