فهرس الكتاب
الصفحة 4389 من 4814
أيها الزواجان الكريمان: إن انتظار فرج رب الأرباب جل جلاله والصبر على البلاء مما أمركم الله به وإن لكما في نبي الله زكريا عليه الصلاة السلام أسوة حسنه بعد أن بلغ من الكبر عتيًا فلما رأى آيات الله القاهره وأعطياته المجزلة على مريم ابنة عمران طمع ذلك النبي والعبد الصالح في فرج أرحم الراحمين جل جلاله فدعا الله بقلب نقي وصوت خفي في مكان خلي ( رب هب لي من لدنك وليًا يرثي ويرث من آل يعقوب واجعله ربي رضيا ) توسل إلى الله بضعفه وعجزه ووخط الشيب في رأسه تبرأ من حوله وقوته ولجأ إلى حول وقوة رب العالمين جل جلاله ( قال ربي إني وهن العظم منى واشتعل الرأس شيبًا ولم أكن بدعاك ربي شقيا) توسل إلى الله الذي أنعم عليه سابقا أن ينعم عليه لاحقا
حجم الخط: