فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 4814

الجباة...المسؤولين.... الإداريين عن جمع الزكاة هؤلاء هم العاملون ثم قال جل وعلا (والمؤلفة قلوبهم) المؤلفة قلوبهم لم يرد في القرآن كله ذكر لهذا الصنف من الناس إلا في آية الزكاة فيوجد في القرن مشركون...كفار....منافقون...مؤمنون..مجاهدون...توجد أصناف كثيرة ...تتكرر لكن كلمة مؤلفة قلوبهم لم ترد في القرآن هذه الطائفه إلا في ذكر مصارف الزكاة نعود إليهم المؤلفة قلوبهم قد يكونون أهل إيمان وقد يكونون أهل كفر والجامع بينهماأن في اعطائهما مصلحه للإسلام فمثلا:ـ إما كافر يعطى ولوكان كافرا دفعا لشره أو كافرا يعطى تأليفا لقلبه أن يسلم أو مسلم ضعيف الإيمان يعطى وله شوكه مسموع الكلمه مطاع يعطى زيادة في إيمانه أو مسلم لتوه داخل في الإسلام وله نظراء من الكفار فإذا اعطيناه طمع غيره ونظراؤه من الكفار في الدخول في الإسلام . واختلف العلماء في هذا السهم،سهم المؤلفه قلوبهم باق أو منسوخ .فقال بعضهم إن هذا منسوخ لأن الله عز دينه وهذا كان في أول الإسلام والحق الذي عليه المحققون من العلماء والجمهور/أنه غير منسوخ لأن الأحوال تختلف والعصور تتباين فيطبق في كل عصر مافيه مصلحة المسلمين العليا وإن أسقطه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه. هؤلاء الأربعة ثم قال جل وعلا (وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل) الرقاب:ـ تحتمل أمرين.الأمر الأول:ـ أن يشتري صاحب الزكاة"المزكي"من زكاة ماله عبدا أو أمه مملوكا لغيره"عبدا أو أمه مسلمان طبعا"فيملكها ثم يعتقها. مثلا:ـ عليه زكاة عشرة آلآف ريال فذهب إلى بلد كموريتانيا حاليا يوجد فيها رق فذهب للموريتانيا واشترى بعشرة آلآف ريال عبدا أو جارية مملوك لغيره ثم أعتقه هذا قول ربنا وفي (وفي الرقاب) وهو الأظهر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت