فهرس الكتاب
وقلنا إن هاشم هذا منه كان النبي صلى الله عليه وسلم وهذا واضح لماذا منع من الزكاة وأن هؤلاء الثلاثه لما حاصرت قريش النبي صلى الله عليه وسلم وبني هاشم في الشعب جاء أبناء المطلب فدخلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وبقي بنونوفل وبنوعبد شمس خارج الأمر فقال عليه الصلاة والسلام كما في البخاري قال:"إن بني المطلب لم يفارقون في جاهليه ولافي إسلام وإنما نحن وهم شيء واحد وشبك صلى الله عليه وسلم بين أصابعه"وهذا مذهب الشافعي وإحدى الروايتين عن مذهب الإمام أحمد وهو الحق إن شاء الله أن هؤلاء لايعطون من الزكاة لأنها من أوساخ الناس لكن اختلف العلماء فيما لوكان موالي بني هاشم من العاملين عليها هل يعطون أو لا يعطون قال فريق:ـ يعطون والأظهر أنهم لايعطون لحديث رافع وهو مولى للنبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجل من بني مخزوم قال اذهب معي نسعى في الزكاة حتى نكسب لأن العاملين عليها يأخذون منها فقال: دعني استشير النبي صلى الله عليه وسلم فلما قدم عليه الصلاة والسلام"مولى القوم منهم"فموالي بني هاشم كذلك لايعطون من الزكاة أما صدقة التطوع فالمسألة فيها خلاف كثير بين العلماء والذي يظهر أنهم لايعطون .الأمر الثالث:ـ أصول الرجل"آباؤه فما فوق"و"أمه فما بعدها"فلا يعطي الرجل من الزكاة لاأباه ولاأمه وإن قال شيخ الإسلام ابن تيميه أنهم يعطون لكن القول الذي عليه أكثر العلماء أنهم لايعطون لأنه يجب عليه نفقته.الأمر الرابع:ـ بعد الأصول يأتي الفروع فلا يجوز لرجل أن يعطي ابنه ولاابن ابنه ولاابن ابنته ولاابنته فلا يعطي فروعهم والله ذكر في القرآن الفروع والأصول في آية غير الزكاة وذكر الحواشي .الحواشي/الإخوان.وفيهم نظر.ولكن الأرجح إن شاء الله أنه يجوز إعطاءهم من الزكاة لأنه لاتجب نفقتهم في الأصل.