فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 4814

الأمر الخامس/أعمال الخير المطلقه لايجوز أن يبني مسجد أويعمل جمعيه خيريه تعنى بتكفين الميت وإن كان هذا خير أو تبني قناطر خيريه أو تبني مطاعم أو ما أشبه ذلك من الصدقات العامه كإفطار صائم ومايقال في مثل هذا في بلادنا وفي غيرها هذا كله لايجوز إعطاء الزكاة منه لأنهم لايدخلون في الأصناف الثمانيه وقلنا إنما:ـ تفيد الحصر.وأنا أقول إذا تريد أن تعطي الزكاة الشرعيه أعطها شخصا بعينه وإرتاح لا تسلمها أحد.أما أمور الصدقات التطوع العامة هذه ترجع لك تعطيها أي مؤسسة تطمئن إليها .أما الفرض تريد أن تعطي مثلا أخ لك قريب من جماعتك...طالب يدرس في حييك ...فقير في الحي تعرفه...أحد جيرانك...أحد قرابتك...اذهب إليه واعطها بنفسك تبرأ ذمتك وتتأكد من أنها وصلت إليه .أما صدقة التطوع هذه تحتاج إلى جهد مثال:ـ الطعام،وأمثال الكسوه.وهذا صعب أن تقوم أنت بها بمفردك .لكن هذه الجمعيات الخيريه،المؤسسات الخيريه،أقدر على إصالها ،ففرق مابين الأمرين أفضل لنفسك هذه مايمكن أن نقوله حول الصدقات.ثم قال الله جل وعلا في الآيه التي نريد تفسيرها (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم) هذه الآية مما يفتح لكل مسلم باب الترغيب في العمل الصالح لأن الله جل وعلا ذكر فيها ثلاثة أصناف.

1/ذكر المهاجرين.

2/وذكر الأنصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت