فهرس الكتاب
الأول: هارون أكبر من موسى وأسبق موتا منه أي هارون تقدم مولده وتقدمت وفاته ولد هارون في العام الذي كان فرعون لا يقتل فيه وولد موسى في العام الذي فيه قتل ونجاه الله جل وعلا في قصة معروفة لن نقف عندها طويلا لأنها شهيرة وقلنا إن هذا درس علمي محض موسى وهارون الأصل أن الله نبأ موسى وبعثه ثم إن موسى سأل الله تبارك وتعالى أن يجعل من أخيه هارون نبيا فاستجاب الله جل وعلا دعاءه ولهذا نعت الله موسى بقوله { وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا } بعثهم الله جل وعلا إلى فرعون وملاءه { اذْهَبَاِ إِلَى فِرْعَوْنَ } وقال جل وعلا { فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِين } هذان موسى وهارون هارون كان أفصح وموسى كان هو الأصل المخاطب به النبوة وهو أشد سكينة وحزما من أخيه وأعلم وأفضل جملة لأن الله جل وعلا فضل النبيين بعضهم على بعض وموسى معدود من ألو العزم من الرسل وكان هارون محببا في قومه أي في بني إسرائيل كانوا يحبونه جدا وقد جاء في رواية الإسراء والمعراج { فوجدت رجلا تكاد تلامس لحيته سرته قلت من هذا ياجبريل؟ قال: هذا المحبب في قومه هارون بن عمران }
نعود إلى خبرهما ولنا معهما وقفات عليهما السلام: