فهرس الكتاب
تبقى قضايا أخر في قضية موسى وهارون قد لا تصل إلى هذه الأربع لكن نأخذها كأطراف حديث منها: أن موسى عليه السلام في تلك الفترة خطب في بني إسرائيل فكأنه وجلت القلوب وذرفت العيون من قوله فوقع فيما يقع في النفس أحيانا في بعض الأنفس أحيانا ولو عارضا فتبعه رجل من بني إسرائيل فقال له يانبي الله أفي الأرض أحد أعلم منك فنسي موسى أن يرد العلم إلى الله قال لا فعاتبه ربه أنه لم يرد العلم إليه وأخبره الله أن ثمة عبدا لي هو أعلم منك قال ياربي وأين لي به فأوحى الله جل وعلا إليه أمره أن يأخذ حوتا في.... فحيث مافقد الحوت فثم هو أي ثم العبد الصالح فأخذ موسى مكتلا وحوتا وغلاما يخدمه وفي هذا رد لبعض الصوفية الذين يقولون يجب أن تهمل الأسباب هذا نبي الله وأحد أولي العزم من الرسل يرحل في سفر يأخذ غداه ويأخذ أمارة من الحوت المكتل ويأخذ فتى يخدمه وصل إلى مجمع البحرين هناك فقد موسى الحوت في نومه ونسي الغلام الفتى أن يخبر نبي الله ثم مضيا لما مضيا أصاب موسى الجوع فطلب من فتاه الطعام لكن الفتى تذكر عند طلب الطعام تذكر الحوت الذي فقد وليس الحوت هو الطعام قال { آتِنَا غَدَاءنَا } ؟