فهرس الكتاب
الصفحة 4608 من 4814
الحمد لله الذي تقدست عن الأشياء ذاته ودلت على وجوده آياته ومخلوقاته وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أراد ما العباد فاعلوه ولو عصمهم لما خالفوه ولو شاء أن يطيعوه جميعًا لأطاعوه وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد
حجم الخط: