نعم بارك الله فيكم أيضًا بس فائدة أخيرة قبل أن ننتقل إلى محاور أُخرى حفظكُم الله عدم اليأس والقنوط كما حث الله؟؟؟
نعم عدم اليأس والقنوط وهذا قد يكون قُلناهُ في مُدرج ما قُلناهُ من قضية الصبر إلى الوصول لأنهُ لن يكون صبرٌ حتى يكون هناك عدمٌ يأسٍ وقنوط
و لكن تخصيص ذالك
كما قُلت أنت قضية يعقوب تقصد
نعم
أيهِ تنبهت الآن قضية يعقوب الذي يرفع البلوى هو الله .
سُبحانهُ
ويعقوب أُبتلي بيوسف أولًا ثم أُبتلي بفقد بنيامين ثم أُبتلي بفقد الابن الأكبر الذي رفض أن يرجع قٌال (( لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي ) )ولهذا قال (( عسى اللهُ أن يأتيني بهم جميعًا ) )جميعًا هذي أكثر من واثنين قصد يوسف وبنيامين و رُوئيل على قول من يقول أن أسمهُ رُوئيل هؤلاء الثلاثة كانوا ابنائهُ عليهِ السلام كلُهم فقدهم واحدًا بعد الآخر فقد الأبناء لكنّة لم يفقد ثقتهُ وحُسن ظنّهِ بربهِ قد جاء في الأثر"أن يعقوب كلّما ازددتهُ بلاءً ــ حديث قُدسي ــ كلّما ازددتهُ بلاءً ازداد حُسن ظنٍ بي"
وقد قُلنا أن حُسن الظن بالله يُورث حمدًا عظيمًا أسأل الله أن يجعلني من يُحسن الظن بهِ ويجعل منقلبهُ ومآلهُ إلى خير .