فهرس الكتاب

الصفحة 4739 من 4814

ايها المؤمنون الله جل وعلا ليس بينه وبين احد من خلقه نسب والقياده الروحيه للعالم توارثتها امم عبر التاريخ كله وآخر الامم الذين حملوا القياده الروحيه هم بنوا إسرائيل والمله اليهوديه ، ثم الله جل وعلا اورث هذه الأمه أمة محمد صلى الله عليه وسلم قيادة العالم روحًا أي دينًا وإيمانًا ببعثة نبينا صلى الله عليه وسلم ، وجه الإرتباط مابين قوله جل وعلا ( سبحان الذي اسراء بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ) وقوله جل وعلا (وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدنّ في الأرض مرّتين ولتعلنّ علوًّا كبيرا) إن الله جل وعلا يخبر ان امة اليهود وعلى وجه الخصوص وكل من يقرأ القرأن على وجه العموم ان الله جل وعلا بعث نبي اُمي جعله وجعل امته قاده للعالم ، لإن خليل الله جل وعلا الذي لم يبقى امه إلى وانتسبت إليه ونشرفت به وقال عنه جل وعلا ( ماكان إبراهيم يهوديًا ولانصرانيًا ولكن كان حنيفًا مسلمًا وماكان من المشركين ) جمع الله له ارضين مباركتين فإبراهيم وفاته في ارض المقدس والكعبه هو الذي بناها واورث الله جل وعلا هذه الأمه ان بعث نبيها من مكه ثم اسراء به إلى المسجد الأقصى ليأخذ إرث إبراهيم في المسجد الأقصى كما اخذ إرث إبراهيم مولدًا في مكه وليأخذ مابينهما فكانت هجرته ووفاته صلى الله عليه وسلم في مدينته عليه الصلاة والسلام فحاز عليه الصلاة والسلام المجد كله من جميع اطرافه الثلاث ، إلا ان العلماء اختلفوا إختلافًا كثيرًا سلفًا وخلفًا مفسرين وغير مفسرين فيما قاله الله جل وعلا في هذه الآيات ، الله تبارم وتعالى اخبر هنا ان هناك علوين لبني اسرائيل وافسادين نتيجة قهر ودحر مرتنين وقال جل ذكره ( وإن عدتم عدنا ) وسأنقل اقوال العلماء إجمالًا وبعد ذلك نكتفي به لإننا لا نستطيع ان نرجح لإن المسأله ليست بالبيان الصحيح الصريح الواضح ، الذي تقدر ان نرجّح فيه ، لإنه لو كانت واضحه صريحه صحيحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت