فهرس الكتاب

الصفحة 4740 من 4814

بينه لماامختلف الناس من قبل فيه مع الإتفاق عن هناك إفسادين لليهود ودمروا مرتين قال فريق من العلماء وهذا عليه أكثر من فسر القران من السابقين أن كلا الامرين تم قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فعند هؤلاء قول الله جل وعلا ( وإن عدتم عدنا )

أنهم أفسدوا في الاول فسلط الله عليهم ثم علوا وأفسدوا فسلط الله عليهم ثم جعل الله منهم أنبياء كموسى وعيسى ويوشع ابن نون ثم إنهم بعد ذلك عادوا للإفساد فسلط الله جل وعلا عليهم نبينا صلى الله عليه وسلم واصحابه فأجلاهم النبي من المدينه ثم أجلاهم عمر رضي الله عنه من أرض تيماء وقالوا أنهم عادوا للإفساد في هذا العصر فسلط الله جل وعلا عليهم النازي المعروف (اودلف هتلر ) النازي الألماني المعروف فحرقهم وأبادهم قالوا هذا مصداقا لقول الله جل وعلا ( وان عدتم عدنا ) أي أن عدتم للإفساد عاد الله جل وعلا لتسليط خلقه عليهم هذا قول للعلماء وقال أخرون ان الافساد الاول ثم في أيام قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وقهرهم الله على يد ( بختنصر ) والأفساد الثاني هو ماهو حاصل اليوم في ارض المقدس وان هلاكهم حره اخرى سيكون على يد المسلمين ، وسيكون قريبًا اوبعيدًا عاجل او آجل سيكون على يديهم قهر اليهود وإخراجهم من بيت المقدس كما قال الله جل وعلا ( ليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مره ) ويشكل على هذا التأويل اشكالان ، الإشكال الاول ان الله جل وعلا قال عنهم (بعثنا عليكم عبادًا لنا أولي بأس شديد ) ( بختنصر ) لم يكن مسلمًا حتى يقال فيه انه عباد لله بمعنى طائعين ، والإشكال الثاني ان يفسر قول الله جل وعلا ( وإن عدتم عدنا ) لإننا إذا قلنا ان إخراجهم مرتبط بخروج المهدي وقيام الساعه لايصبح هناك أمل ليعودوا للإفساد بعد الإفسادين العظيمين الذين اخبر الله عنهما ، وقال آخرون أن كلا الإفسادين والظهور لبني إسرائيل لم يقع بعد ، وإن هذا الذي نحنُ فيه من إحتلال اليهود اليوم لإرض المقدس هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت