فهرس الكتاب
الإفساد الأول ثم يقدر الله للمؤمنين إخراجهم منها لكنهم لايخرجون إلا من الظفه الغربيه فقط ويعودون إلى تل ابيب ثم يعودون مره آخرى بنصرة الغرب لهم فيفسدون في الأرض ويخرجون المسلمين ثم العلوا مره آخرى للمسلمين فيكون إخراجهم من المسجد الأقصى للمره الآخيره لقوله جل وعلا
( فإذا جاء وعد الآخره بعثنا عليكم عبادًا لنا اولي بأسٍ شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدًا مفعولا ثم رددنا لكم الكرّة عليهم وامددناكم بإموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ) وآخرون قالوا بالتوقف وهذا الذي يظهر لي هو الأظهر ويؤيده ان الله جل وعلا قال في آخر السوره ( وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخره جئنا بكم لفيفا ) كان السابقون من المفسرين يقولون اسكنوا الأرض أي مصر وبلاد الشام ، وهذا عندي بعيد لإن الله قال ( فإذا جاء وعد الآخره جاءنا بكم لفيفا ) ومن تأمل تاريخ اليهود يعلم انهم كانوا قبل ان يجمعوا في اسرائيل اليوم عام ( 1948مـ) للميلاد ، كانوا متفرقين في انحاء الأرض فلما اقيمت دولة إسرائيل زحفوا من كل بقاع الدنيا ، حتى انه من اليمن وحدها خرج اربعة آلاف يهودي وخرج من يهود الفلاشا من أرض الحبشه ويهود الدنما من أرض الروس وغير ذلك من اصقاع الأرض ، مصداقًا لقوله تعالى ( فإذا جاء وعد الآخره جاءنا بكم لفيفا ) وقلت ان كل قول يدخل عليه إشكال فنرى التوقف في الآيات لكن عمومًا الله جل وعلا مُظهر دينه ومبلغ رسالة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وقد كتب الله لنبيه التمكين وزوا له الأرض وسيبلغ ملك امته مازوا الله جل وعلا لنبينا صلى الله عليه وسلم منها
)) الوقفة الثالثه ((
مع قول تبارك وتعالى ( ولاتقربوا الزنا إنه كان فاحشةً وساء سبيلا )