فهرس الكتاب
هذه انواع التعلق الأربع للروح في الجسد ، لكن الميت وإن فارقت روحه جسده وهذا حقيقه الموت الإنها تتصل به إتصالًا لانعلم كنهه ، لكن دلت السنه عليه قال صلى الله عليه وسلم ( انه يسمع قرع النعال ) وقال ( إن الجنازه تقول لإصحابها حين يحملونها قدموني قدموني او تقول ياويلاه أين يذهبون بي ؟؟) والنبي صلى الله عليه وسلم خاطب قتلا بدر من أهل الإشراك وقال لعمر والله ماانتم اسمع لما اقول لهم منهم فهذا كله نوع من التعلق لكن الميت وإن كان ميت في قبره ينتفع ببعض الأعمال التي يصنعها من يحبه في له في الدنيا ، واعظمها الدعاء والحج والعمره والصدقه ، هذه الأربع ثابته وبقيت الأمور فيها خلاف بين العلماء ، وقد ذكروا ان رجل كان بينه وبين بيته والمسجد مقبره فإذا مر على طريق مر على طريق المقبره ويقول يدعوا لهم ..اللهم آنس وحشتهم .. وارحم غربتهم .. يصنع هذا كل ليله .. ذات لليله قُدر له ان ينساهم فلما نام رأى في منامه رجال يلبسون ثياب بيض .. قال من انتم يرحمكم الله ؟؟ قالوا نحنُ اصحاب هذه المقبره التي بجوارك كان الله يفرج عنا كل ليله بدعائك .. فلما تركتنا تلك الليله لم يأتنا من فرج الله شيئ ..
ولهذا شرع النبي صلى الله عليه وسلم لإمته زيارة القبور لغرضين الإتعاظ بحالهم ونفعهم بالدعاء لهم لابلإنتفاع منهم ، فإنهم لايملكون لإنفسهم فضلًا عن غيرهم ...
)) الوقفه الأخيره ((
الوقفه الأخيره ايها المؤمنون مع قول الله جل وعلا ( وقرأنٌ فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا )
هذا القرأن معجزه نبينا الكبرى صلوات الله وسلامه عليه ...