فهرس الكتاب

الصفحة 4754 من 4814

انزله الله تبارك وتعالى على خير خلقه صلى الله عليه وسلم منجم عبر ثلاثه وعشرين عاما .. واخبر الله انه لو خوطب بهذا القرأن الجبال الصلدا والحجارة الصماء لتشققت من خشيت الرب تبارك وتعالى ، وسنقف هنا مع سورتين قال عنهما صلى الله عليه وسلم (إقراء الزهراوين البقره وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامه كأنهم فرقان من طير صواف او غمامتان اوغايتان يحاجان عن اصحابها ) وقد اختلف العلماء في سبب تسميت هتين السورتين بالزهراوين على ثلاثة اقوال ....

قال بعض العلماء إنما سميت بالزهراوين لما يزهر للمؤمن عند تلاوتهما من معانيهما ونور قراءتهما

وقال آخرون لإنه يرزق الإنسان بهما النور التام يوم القيامه .. قال صلى الله عليه وسلم ( يأتي القرأن يوم القيامه شفيع لإصحابه ، تتقدمه الزهراوين البقره وآل عمران ..)

وقال آخرون إنما سميت بالزهراوين لإنهما اشتملتا على إسم الله الأعظم ، فقد قال صلى الله عليه وسلم كما اخرج ابوداوود وابن ماجه من حديث اسماء بنت يزيد ابن السكن بسند حسن .. انه صلى الله عليه وسلم قال ( إسم الله الأعظم في هتين الآيتين ..)

( وإلهكم آله واحد لاإله إلا هو الرحمن الرحيم ) وفي آل عمران ( الم* الله لاآله إلا هو الحي القيوم )

ونقول وفق قواعد التفسير يصح ان يقال إنما سميت بالزهراوين لهذه الأقوال الثلاث كلها لإنها لاتعارض بينها

وقد تظمنت سورة البقره أعظم آيه في كتاب الله وهي آية الكرسي ، وختمت سورة البقره بآيتين قال عنهما صلى الله عليه وسلم ( من قراء الآيتين الأخيرتين من سورة البقره في ليله كفتاه ) وختمت سورة آل عمران بقول الله جل وعلا ( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت