فهرس الكتاب

الصفحة 4758 من 4814

أيها الأحبة .. هذه الليلة الآيه الكريمة التي نتناولها أو ستكون محور درسنا قول الحي القيوم تباركة أسمائه وجل ثناؤه لكليمه موسى ( وكن من الشاكرين ) وهذه الآيه جاءت خاتمة آية في سورة الأعراف بعد أن ذكر الله فيها مجمل نبئ نبيه وكليمة ورسوله ومصطفاة موسى ابن عمران مع فرعون . ثم ألاء الله على هذا النبي الكريم نبي الله موسى أحد أولي العزم من الرسل نشاء في قصر فرعون وفرعون يريد أن يقتله فكانت إرادة الله أن ينشاء في بيته دون أن يعلم عنه شياء ( فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوًا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين ) ثم ترعرع في شرفات ذلك القصر حتى كان منه قتل ذلك الرجل القبطي ثم كان أن خرج بعد أن علم بالمؤمرة عليه إلى أرض مدين فمكث بجوار ذلك العبد الصالح عشر سنين يرعى الغنم على عفة فرجه وإشباع بطنة ثم علمه الله جل وعلى أول الأمر عند جبل الطور ونباءه وأرسله إلى فرعون وملئه وعضده بأخية هارون عليهما جميعًا الصلاة والسلام ثم أتى موسى إلى فرعون وذكره الله الدار الأخرة وقبل مسألة المجادلة ويوم الزينة وإظهار السحر حتى أظهره الله دينه ووقع الحق وبطل ماكانوا يعملون فخرج موسى بأمر ربه مسريًا بقومه في ظلمات الليل وأتبعهم فرعون وجنوده عدوًا وكمدًا وبغيا حتى نجاه الله جل وعلى وأغرق فرعون ثم أتاه الله جل وعلى التوراة فيها تفصيل كل شي بين له فيها الحلال والحرام وجعلها موعظة للأنام ثم بعد هذا كله وعده الله جل وعلى ثلاثين ليلة فصامها صلوات الله وسلامه عليه وهي عند أهل العلم على ما يظهر شهر ذي القعده ثم بعد ذلك في أخر ليله لما مسه الجوع أخذ يلوك لحاء الشجر فزادها الله عليه عشر ليالٍ ليتم الميقات الرباني أربعين ليلة وأوصى نبي الله موسى أخاه هارون أن يمكث في قومه نيابةً عنه قال الله جل وعلى ( وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت