فهرس الكتاب
قيل للثوري سفيان رحمه الله تعالى كيف أصبحت قال أصبحت مابين نعمتين عظيمين مابين ذنب مستور وخير منشور وهذان أمران يحتاجان إلى شكر مستديم على الشكر فإنك لن تكافئ الله جل وعلى على فضله وإحسانه وكن سددُ وقارب والإستقامة هذه التسديد والمقاربه وإلا لن يدخل أحد الجنه بعمله ولكن الأمر أولًا وأخيرًا رحمة الله جل وعلى لك وقضية أن تشكر الله نعمة تحتاج إلى شكر وقد ورد في الأثر أن داؤود عليه السلام لما أمره الله تعالى أن يشكره قال ربي كيف أشكرك وشكري لك يحتاج إلى شكر فأوحى الله جل وعلى إليه الأن عرفتني يا دؤود بل إنه من أعظم ما يكون به الشكر المستديم أن يكون هذا اللسان رطبًا بذكر الله جل وعلى بكرةً وعشيه
جاء في الأثر أنه من شكر دؤود لربه أنه كان يقول الحمد لله كما ينبغي لكريم وجهه وعز جلاله فأوحى الله إليه لقد أتعبت الملائكة الحفظة يا دءود كان يقول الحمد لله كما ينبغي لكريم وجهه وعز جلاله وفي صحيح السنه عن المعصوم صلى الله عليه وسلم من الاذكار المطلقة والأذكار المقيدة ما يغني عن كل ذكرٍ ضعيف أو كل ذكرٍ لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم