فهرس الكتاب
كانوا يعملون ) بلغنا الله وإياكم تلك المنازل فشكر المال يكون بهذا اللون كما أن من شكر المال ألاتستعمله فيما حرم الله جل وعلى وإنك إن تأملت أثرياء هذا العصر كثيرًا منهم غفر الله لنا ولهم وردنا الله وإياهم إليه ردًا جميلا وجدت أن لله أفاض عليهم الأموال فأستعملوها فيما حرم الله جل وعلى فمنهم من ينفقها فيما هو تضليل المؤمنين من الأفلام الخليعه والمجلات الذي تصد الشباب عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهم من يستخدمها في اللهو والعبث الذي تضحك منه عقول الصبيان فضلًا عن من أوتي الحلم والعقل من الرجال ومن ينفقه في غير ذلك ولاريب أن هذا أداء عظيم أصيب به أثرياء الأمه وأغنيائها وإن حق الله جل وعلى عليهم في هذا المال الذي هو أصلًا مال الله الذي أستعمله فيه فليتقوى الله جل وعلى فيما بين يديهم في فضول الأموال وأن يتقوى الله في الفقراء والمساكين أقل القليل إن كانوا أشحة مانعين للخير لايعطون الفقراء ألايستعملوه فيما حرم الله جل وعلى فيكون عليهم وبالًا يوم القيامة لن تزول قدم عبًا يوم القيامه حتى يسأل عن أربع ومن تلك الأربهع أن يسأل عن ماله من أين أكتسبه وفيما أنفقه غفر الله لنا ولهم بأي لسان سيجيبون رب المعاد فشكر المال شكرٌ عظيم يحتاج إلى الإنسان ان يوطن نفسه فيه