فهرس الكتاب
الصفحة 4779 من 4814
فإذا فرغت فأنصب ) ماذا ( فإذا فرغت فأنصب ) أنصب بين يديه قائمًا بين يدي الله جل وعلى تضرع إليه نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحه والفراغ فإذا كان الله جل وعلى أتاك متسع في الوقت وعافيه في البدن فحري بك أيها الأخ المؤمن وأيتها الأخت المؤمنه أن تجعلوها لله جل وعلى ( قل إنى صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ) إذ كان أحد السلف يطوف الليل كله يردد أية واحده ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءً محياهم ومماتهم ساء مايحكمون) فإنه لابد من لقاء الله وهذا كله داخل في عموم شكر العبد لنعمة الصحه ونعمة العافيه
حجم الخط: