إننا في الوقتالذي نسأل الله أن يجعلنا وإياكم مِن من إذا أبتلي صبر وإذا أنعم عليه شكر وإذا أذنب أستغفر فننبه أن الشكر رغم ما قلناه يحتاج إلى المزيد من القول فإن إبليس عليه لعائن الله لما أيس من رحمة الله أنبئ أنه لا هم له إلا أن يقطع ويحرم المؤمنين من الشكر ( ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين) فهمه الأول والأخر ألا يجعل من عباد الله شاكرين لله تبارك وتعالى فلذالك حري بكل مؤمن ان يتقي الله جل وعلى في السر والعلن وأن يكون قلبه لله شاكرًا ولسانه لله ذاكرًا وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وألبسنا الله وإياكم لباس العافية والتقوى وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...