فهرس الكتاب
إلى آخر القصيده وقال العلماء آنذاك للملك عبد العزيز رحمه الله وكان حيا قالوا له إن القصيمي بكتابه هذا دفع ثمن مهر الجنه. بناء على مافي الكتاب من قدرات في الرد وردم الوثنية وإعلاء شأن الإسلام فتن الناس به فترة ثم خبوا،فكأنه كان يرجوا أن يكون له عند الناس مكانه أعظم مما تلقاها منهم،فبعد ذلك رجع إلى مصر وسكن فيها وخالط قومًا من أهل الفساد"فساد الفكر"فألف كتابًا يتبرأ فيه نسبيًا من كلامه الأول ثم عياذًا بالله ارتد صراحة وألف كتابًا اسماه (هذه هي الأغلال) والتهم الدين كله بأنه غل وتكلم حتى في الرب جل جلاله.وجلس ذات يوم أمام رئيس الوزراء المصري آنذاك وكان موجودا الشيخ:محمد متولي الشعراوي العالم المصري المعروف وكان يومئذٍ في أول زمانه فجلسا يتناقشان فإذا بهذا القصيمي الذي ألف كتاب:الصراع بين الإسلام والوثنية،يسخر حتى من الله،فلم يستطع الشعراوي أن يرد عليه لأن أحيانا الإنسان الذي أمامك لا يريد حق صاحب دعوة صاحب جدل والله يقول: {وذكر إن نفعت الذكرى} إن لم تنفع أخرج،فخرج الشعراوي رحمة الله عليه وهو يتلو:"...إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره..."وخرج من المجلس ثم مكث هذا الرجل يؤلف كلها سبا في الدين وسخرية بالله ورسوله بعد أن ألف كتابًا أثنى عليه في حرم مكة.فأمر الملك عبد العزيز علمائه آنذاك في الصحافه أن يتبرؤا منه، وأصدر علماء في ذلك العصر كثيرا من الكتب التي ترد عليه عياذا بالله. ثم عاش في الأردن فترة حتى قبل عدة سنوات مات عن قرابة تسعين عامًا جاءت الصحف هنا للأسف تكلمت عنه على أنه كتب في الروايات له راويه اسمها (مدن الملح) ممنوعة سياسيًاالذي يعنينا أنه لم يبقى له أصحاب ولم تأتي الصحافه...