فهرس الكتاب
لنبيه: (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) أي حتى يحل بك الموت.وتفارق الروح الجسد هناك ينتهى وقت التكليف وزمنه بعد ذلك لو مدحت شخصًا أفضى إلى ربه بحدود الشرع فلا ضير،أما والإنسان حي فلا تبالغ في مدح أحد ولا تفتن بمدح أحد،كان هناك رجل وهذا من باب العظه يقال له عبدالله القصيمي هذا مات مؤخرًا قبل عدة سنوات كان يسكن القصيم،ثم سافر إلى الأزهر قديمًا،هو عمِّّر إلى التسعين ومات قبل عدة سنوات في الأردن وكتبت الصحافه عنه شيئًا كثيرًا لكن أنا أتكلم عن الفتنه فلما سافر إلى القصيم درس في الأزهر فجاء أحد علماء الأزهر كتب كتبًا يقال له الدوجي ألف كتبًا في قضايا جواز التبرك بالأضرحه ودعاء الأولياء فرد عليه هذا الشيخ آنذاك وهو طالب في الأزهر فلما رد عليه قرر الأزهر فصله بعد جلسات علميه لمجلس الجامعه كان الشيخ محمد رشيد رضا صاحب تفسير المنار شيخ الألباني حيا أنذاك حاول أن يقف معه وأن يعضده لكنه لم يستطع أن يفعل له شيئا لكن الشاب آنذاك لم ييئس وألف كتبا جعلت له مكانه علميه آنذاك ثم ظهر في سوريا رجل شيعي ألف كتابا يخاصم فيه دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب فرد عليه هذا صاحبنا بكتاب اسمه (الصراع بين الإسلام والوثنيه) في ألفين وخمسمائه صفحة أظهر فيها قدره علمية خارقه وحجج عقليه قلما يصنعها أحد من أهل زمانه ففتن الناس بعلمه حتى أنه في إحدى خطب الحرم المكي ذكره الإمام على المنبر يثني على الكتاب وعلى صاحبه.
صراع بين إسلام وكفر
يقوم به القصيمي الشجاع