فهرس الكتاب
يعرفهم ومعه أبو بكر رضي الله عنه وهو هارب من مكه خارج من قومه يريد الأمان في المدينه فقابل رجلا قال له من أنت قال: بريده فاستبشر رسول الله صلى الله عليه وسلم والتفت إلى أبي بكر برد أمرنا ثم قال بن من؟ قال بن أسلم قال: أبشر يا أبا بكر سلمنا أخذها من الإسم فهذا نوع من البشاره يحسن للإنسان وهو غاد أراح ولما اقبل سهيل بن عمرو في معركه الحديبيه والنبي عليه الصلاة والسلام يعرف سهيلا من قبل وهو قادم للصلح وكان النزاع قد اشتد ودعى النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيعة الرضوان تحت الشجره لما أشيع أن عثمان قد قتل فلما رأى النبي عليه الصلاة والسلام أن قريشا بعثت سهيلا قال:أبشروا لأصحابه سهل أمركم أخذها من اسم سهيل فهذا نوع من البشرى الذي يعطاه المؤمن في الحياة الدنيا هذه أمور قلت لا يمكن حصرها في شيء معين لكنها أمور عديده تحصل للمؤمن وعده الله جل وعلا بها بنص القرآن قال سبحانه: (لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخره) في الآخره:أن الإنسان (المؤمن) لا يموت حتى يرى مقعده من الجنه وكذلك يبشر في القبر يأتيه عمله الصالح في صورة شاب حسن الوجه فيقول له من أنت؟ فيقول أنا عملك الصالح هذه كلها من المبشرات حتى يدخل المؤمن الجنه فيجد الراحه التامه الكبرى التي وعدها الله جل وعلا عباده أدخلنا الله وإياكم الجنه وحتى لا ترتاب القلوب قال الله بعدها (لا تبديل لكلمات الله) هذه أوامر الله وقضاؤه وقدره ولايمكن لأحد أن يغيرها ولا أن يبدلها ولا أن يجري في الكون أمرا لم يكتب الله منذ الأزل أن يقع (لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم) من تمسك بالإيمان والعمل الصالح واجتهد في أن يقترب من الله واجتهد في أن يبتعد عن السيئات وصاحب عمله الإستغفار والخوف من الله والطمع في رحمته ووصل إلى الجنه هذا هو إجمالا بلا شك (ذلك هو الفوز العظيم) ثم قال الله لنبيه (ولا يحزنك قولهم) ويجب وجوبا أن تقف لأنه لا يستقيم المعنى (ولا