فهرس الكتاب
ـ وقلنا من قواعد العلم عند أهل الأصول أن المطلق والمقيد له أربعة أنواع:
قلنا إن الحالة الأولى: يتفق فيها السبب والحكم وقلنا هذه إطلاقًا يُحمل فيها المطلق على المقيد.
والحالة الثانية:قلنا يختلف فيها الحكم ويتحد فيها السبب وهذه مسألة خلافيه.
والأمر الثاني:يتحد السبب ويختلف الحكم وهذه كذلك مسألة خلافيه.
والرابعة منها: أن يختلفا في السبب ويختلفا في الحكم وهذه اتفقوا على أنها لا يحمل المطلق فيها على المقيد.
هذا بعض ما ذكرناه في اللقاء الماضي ثم تكلمنا عن قصة نوح عليه الصلاة والسلام ونحن نحرص في كل لقاء على أن ننوع في الطرح حتى تكون الاستفادة العلمية أكبر لمن يحضر هذا اللقاء ثم ذكر الله جلا وعلا قصص أنبياءه ورسله والقصص المذكورة عرجنا عليها أكثر من مرة في عدة مناسبات سواء في دروس التفسير أو في غيرها فلا حاجة لإعادتها ولكننا اليوم سنختار التعليق على كلمات أو آيات هي في الغالب مظان إشكال عند من يقرأ القرآن هي في الغالب مظنة إشكال عند من يقرأ القرآن في بعض الآيات وبعض الآيات نعرج عليها على الفوائد التي فيها لكن يهمنا الشيء الذي يثير الإشكال عند من يسمعه فنزيل الإشكال قدر الإمكان قال الله جلا وعلا {وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلاَمًا قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ } ما لمقصود بالرسل هنا ؟