فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 4814

عليه السلام أتوني بالسيف ثم قال أنا أقطعه قطعتين وأعطي كل واحده نصفه فقالت أمه الحقيقية لا تفعل أعطه فلانة تطلب نجاة من ؟ نجاة ابنها الشاهد من القصة أنه لا يعقل حتى لو وافقت المرأتان أن سليمان سيقطع من ؟ سيقطع الطفل مستحيل لكن هذا من باب العلم أنه لن يقع نأتي للقصة سنأتي بمثال آخر غير هذه القصة حتى تفهمها جيدًا لأنه لا تأتي إلا بأسلوب عربي فصيح والأسلوب العربي الفصيح يعني يصعب تمريره فنقول لو أن رجلًا له خصوم أعداء ينتظر منذ مدة أن يظفر بهم بينه وبينهم دم وبينك وبين هذا الرجل علاقة مودة أنت وأبناءك ما بينك وبينهم خصومة الخصوم هؤلاء جاءوا بيتك فعلم هذا العدو لهم أنهم في بيتك فجاؤك فلما دخلوا عليك البيت وأنت عندك هؤلاء الأضياف الذي يريدهم هذا الخصم ومعه مثلا سلاح وأراد أن يقتلهم فأخذت تذكره بالله وأنهم ضيفك وكل ذلك لم يرتدع فقلت له إذ كان ولابد أقتلني وأبنائي بدل منه من الناحية الشرعية لا يجوز أن يدعو الإنسان الناس إلى ماذا ؟ إلى قتله ولا قتل أبناءه لا يجوز لكن هو ما قال هذا من باب يجوز أو لا يجوز من باب أن يبين لهذا الخصم أنه أحرجه أمام من ؟ أمام ضيوفه وهو يعلم يقينًا أن هذا العدو لن يقتله لماذا لن يقتله؟ لأنه لن يستفيد شيء لو قتل الرجل وأبناءه لن يستفيد شيئا هو يريد خصومه مثلها تماما لوط يعلم يقينًا أنه لو عرض بناته حتى بالزنا على هؤلاء لن يقبلوا لماذا ؟ لأنهم هم لو أرادوا الزنا لو أرادوا الزوجات كان ما جاءوا بيت من ؟ ما جاءوا بيت لوط كلهم متزوجون يستطيعون أن يأتوا الفاحشة كما يريدون فاحشة الزنا لكن هو يعرف أنهم لا يريدون هذا ومما يدل على صحة هذا القول أنهم هم أنفسهم عرفوا ذلك فقالوا (لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ) كمن يقول له بأسلوب العامة اليوم العبها على غيرنا أنت تعرف أننا نحن لا نريد بنات ولا نريد زواج نريد هؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت