فهرس الكتاب
س / هذا يقول وجه الشباب لقفل الجوالات ؟
ج / أظنهم يفعلون ذلك لكن أحيانا ينسون.
س / يقول (الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا ) من هم الأعراب ؟
ج / طبعا هنا الآية يقصد بها من كان حول النبي صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة من سكن البادية ورفض الترحال ويتنقل هذا يقال له أعرابي لكن الذي يتنقل ولا يدخل المدن هذا أعرابي لكن ليس كل أعرابي مذموم قال الله (وَمِنَ الأَعْرَابِ) ماذا ؟ ( مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ) الذي يستشهد بالقران يستشهد به كاملًا.
س / يقول لماذا قال الله في سورة المطففين (كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ) و (عِلِّيُّونَ) ما لفرق بين عليين وعليون ؟
ج / من يجيب الإعراب عليون هي عليين لكن جاءت مجرورة وجاءت مرفوعة.
س / يقول { إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ} كان العرب يقولونه للشيء الدائم الغير منقطع ما رأيك في هذا القول ؟
ج / هو يؤدي نفس المعنى لكن لا أعلم دليلًا على أن العرب كانت تقوله.
س / يقول أرجو أن تعيد أنواع اللعن بالأمثلة؟