فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 4814

ج / قلنا لعن المسلم المصون لا يجوز اتفاقًا ، ولعن الأوصاف العامة لعنة الله على الكذابين لعنة الله على الكافرين هذا اثنين،ثم قلنا الأوصاف الخاصة لعن الله آكل الربا لعن الله السراق لعن الله شارب الخمر هذه ثلاثة ،ثم قلنا لعن الكافر الذي مات على الكفر تحقق موته على الكفر هذا جائز ، ثم قلنا لعن الكافر الذي يشك في كفره هل مات على الكفر أو مات على الإسلام فالأفضل التوقف إلا إن كانت هناك قرينه على أنه مات على الكفر فيلعن وإن كان اختلف فيه هل مات على الإسلام أو غيره فلأحوط عدم لعنه ،ثم قلنا لعن الكافر المعين الحي فقلنا إنه لا يجوز لعن الكافر المعين الحي لأن الله جل وعلا قال {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ } {وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ} قيد لا يمكن تركه ، ثم قلنا لعن المؤمن العاصي لا يجوز من باب أولى المعين إذا كنا قد لم نجز لعن الكافر المعين.

س / هذا يقول أرجو أن ترد على السؤال الذي صاحبه يقول يفكر أن ينتكس فربما لا يستطيع أن يقابلك ؟

ج / أنا أقول لا يخلو أحد من معصية كائن من كان وهذي من طرائق دخول الشيطان على بني آدم أنه يقول هذه المعصية لاتستطيع تتركها لا يوجد شيء لا يمكن تركه وإن قدرنا أنك لم تستطع تركه على الأقل في الفترة الآنية في الفترة الحالية كمن مثلًا يبتلى بالنظر إلى النساء وهو شاب لم يتزوج هذا لا يكون سبب في الإنتكاسه إنما يستغفر كلما وقع منه هذا الشيء حتى يتزوج هذه مرحلة فإذا أكثر من الصلوات في الحرم وصيام يوم الاثنين و الخميس وأمثالها تكفر تلك الخطيئة وإذا صدق مع الله جل وعلا يصدقه الرب تبارك وتعالى . شكر الله لكم حضوركم و نلتقي إن شاء الله تعالى يوم الأحد القادم و صلى الله على محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين .

أسئلة على الشريط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت