فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 4814

يا مالك الناس وديّان العرب أشكو إليك ذربة من الذرب

قصيدة طويلة ذهبت امتري الطعام في رجب

رجز إلى أن جاء عند آخرها فقال وهذا البيت يستشهد به شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كثيرًا لأنه يقرأ الفتاوى قال الرجل يقول هذا الذي يشكو للنبي قال في آخر الأبيات قال:

وهن ـ أي النساء ـ وهن شرُ غالبٍ لمن غلب

فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يقلب كفيه ويعجبه القول ويقول وهن شر غالبٍ لمن غلب ويردد المقولة مع الشاعر أن النساء شر غالبٍ لمن غلب الذي يعنينا نحن نتفق على أن كيد النساء عظيم لكن لا ينسب هذا فنقول حكا الله كيدهن بأنه عظيم نعم لكن لا نقول إن الله وصف كيدهن بأنه عظيم لأن الله حكاه على لسان عزيز مصر هذه الوقفة الثانية في القضية.

الوقفة الثالثة: في الأمر قول الله جل وعلا {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} هذا الباب زلت فيه أقدام كثير من العلماء وينقلون حكايات لا يمكن أن يصدقها الإنسان يفعلها إمام مسجد في عصرنا فضلًا على أن يفعلها نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله فنحن نقول جملةً لن نحكيها وننزه أنبياء الله عما ينسب إليهم لكن نقول إن الله ذكر [همّان] هم امرأة العزيز وهم يوسف فقال {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ } أي امرأة العزيز وهذا الهم وقع فعليًا بدليل أنها غلقت الأبواب وقالت {هَيْتَ لَكَ} بقينا في هم يوسف قال الله {وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ}

للعلماء في القضية هذه المحققين من العلماء لهم رأيان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت