ـ وإنما اختلف العلماء رحمهم الله في نسخ القرآن بالسنة ، وإنما اختلف العلماء رحمهم الله في نسخ القرآن بالسنة فبعض العلماء يثبته وبعض العلماء ينفيه ، ولكلٍ حجته ، لكن الذي ندين الله جل وعلا به والذي عليه أكثر العلماء من المحققين أنه يجوز نسخ القرآن بالسنة ، وهذا الأمر نسخ القرآن بالسنة كما قلت ، قلنا اختلف العلماء رحمهم فيه نأتي بدليل لمن قال إن القرآن لا ينسخ بالسنة ، القائلون بهذا حتى تعلم أن العلماء لا يمكن أن يقولون بقولٍ جزافا وإنما لهم أدلتهم هو قول الله جل وعلا { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } فقالوا أي القائلون بالمنع قالوا فالسنة ليست خيرا من القرآن وليست؟ وليست مثله والله يقول ( بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ) واضح ؟! هذه حجة من حجج من قال إن القرآن لا ينسخ بالسنة ، قالوا إن الله يقول { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } والسنة ليست خيرا من القرآن وليست مثله ، أجاب عنها القائلون بجواز نسخ القرآن بالسنة بأن الله قال { نَأْتِ } من الذي يأتي ؟ الله ، فقالوا إن النبي صلى الله عليه وسلم عندما يأتي بحكم شرعي من السنة ينسخ به القرآن لا يأتيه من عند من ؟ من عند نفسه وإنما يأتي به من عند الله فلا تعارض ما بين قول الله جل وعلا { نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } وما بين نسخ القرآن بماذا ؟ بالسنة ، وقلنا هذا الذي عليه محققوا العلماء وإن كان قول قوي جدًا أن يقال أنه لا ينسخ القرآن بالسنة وهذا درس علمي .