ـ من الفوائد في الباب: أنه يجوز أو فلنقل بتعبير أصح وقع نسخ الفعل قبل وقوعه ، نسخ الحكم قبل وقوعه وجد في النقل الصحيح نسخ الحكم ، حكم شرعي نُسخ قبل أن يفعل ، فأنا سأتي بواحد من السنة وأنتم أتوا بواحد من القرآن ، فمما وقع في السنة الصلوات الخمس فإنها فرضت في الأول كم ؟ خمسون صلاة ثم مازال صلى الله عليه وسلم يراجع ربه حتى أصبحت خمس ، كم نُسخ ، نسخت خمس وأربعون صلاة هذه نُسخت حكمًا من قبل أن ماذا ؟ من قبل أن يصليها الناس ، من قبل الفعل ، نُسخ حكمها قبل فعلها ، قبل أن يفعلوها الناس واضح فنسخت وأصبحت خمس صلوات قبل أن يفعلها الناس ، هاتوا بضربها من القرآن ، فعل طلب لكنه لم يقع الفعل ثم نسخ قبل أن يقع هو إلى التاريخ أقرب منه إلى الأحكام التي مطالبون بها أنتم قصة إبراهيم عليه السلام فإن الله جل وعلا فدى إسماعيل ونسخ الحكم بتكليف إبراهيم بقتل إسماعيل قبل أن يقتل إبراهيم من ؟ إسماعيل واضح ؟ فإن الله رفع الحكم عن إبراهيم قبل أن يقتل إسماعيل نُسخ الحكم ' الله جل وعلا قال { وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ104} قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ {105} إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ {106} وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ {107} فالذبح العظيم وقع نسخا لماذا ؟ لقتل من ؟ لذبح من ؟ إسماعيل مع أن إبراهيم قطعًا لم ماذا ؟ أجيبوا لم يذبح ابنه طيب الآن تأتي الحكمة. قال العلماء هنا يُسأل إذًا:
ـ ما الحكمة من نسخ الحكم قبل وقوعه: