فهرس الكتاب
قال الله تعالى"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم""بسم الله الرحمن الرحيم" (قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرءآنا عجبا*يهدي إلى الرشد فأمنا به ولن نشرك بربنا أحدا*وأنه تعالى جد ربنا مااتخذ صاحبة ولا ولدا) توضيحًا للصورة يقال:جمهور المفسرين على أن هذه الأيات أو سورة الجن:سورة مكية نزلت بعد سورة الأعراف ومناسبتها أو مايتعلق الحديث بها/أن نبيكم صلى الله عليه وسلم خرج إلى الطائف فبعض الروايات تقول: أنها جاءت وهو الأظهر في منقلبه عليه الصلاة والسلام من الطائف وفيها ما يقول أنه خارجا عامدا مع نفر من أصحابه إلى سوق عكاظ يقرأ القرآن فصلى صلى الله عليه وسلم الفجر أو قام الليل أيا كان الأمر أنه كان يقرأ القرآن فلما قرأ القرآن كانت الجن من قبل لها مقاعد في السماء من خلال هذه المقاعد تسترق السمع فلما تسترق السمع تسمع الكلمه الحق فتزيدها من الباطل أضعافا مضاعفه ثم تعطيها الكهنه من الإنس فهذا نوع من التعامل ما بين الجن وكهنه الإنس فتعودوا الجن على هذا وكانوا يرجمون لكنه رجمًا يسيرًا قال الله جل وعلا:ـ لما ذكر في سورة تبارك عن النجوم: قال: (رجومًا للشياطين) فكانوا يسترقون السمع فينالون حظًا ويعطونه الكهنه فبينما هم في أيام بعثته الأولى صلى الله عليه وسلم يسترقون السمع وجدوا أنهم حيل بينهم وبين خبر السماء فعلموا فطنة أن هناك شيء وقع أوسيقع فأخذوا يتساءلون فتقسموا فرق كل فرقة تبحث عن السبب الذي من أجله حيل بينهم وبين خبر السماء فالفرقه التي جاءت في وادي نخله رأت النبي صلى الله عليه يقرأ القرآن سمعته وهو يقرأ القرآن فاستمعوا إليه صلى الله عليه وسلم فلما استمعوا إليه كتب الله لهم الإيمان باستماعهم لقراءة نبينا صلوات الله وسلامه عليه فلما وقع هذا القرآن فيهم موقعًاعظيما وهذا يدل ولا حاجه للتأكيد لأنه مرمعنا كثيرًا على عظم القرآن أنه حتى الجن الذين خلقوا من نار السموم تفطرت قلوبهم