فهرس الكتاب
وخرج فلما خرج فطن أبويوسف أن الذي بعثه أبوحنيفه فرجع وجلس في الحلقه مرة ثانيه فأبوحنيفه بدأ الدرس ونظر إليه وقال يا أبويوسف أعادتك إلينا مسألة الغسال ثم انظر فقه أباحنيفه قال له:كان ينبغي لك أن تسأل من سألك إن كان الغسال سرق الثوب قبل أن يغسله يعني نوى سرقته قبل أن يغسله فليس له أجره لأنه عندما غسله غسله لنفسه وإن كان غسل الثوب ثم بعد أن غسله نظر إليه فأعجبه فنوى سرقته فله أجره لأنه غسله لصاحب الثوب ثم قال رحمه الله:شاب لا يحسن مسألة في الإجاره يريد أن يجلس ليعلم المسلمين وقال له: مَثل قد لايحسن قوله في السجد تأديبا له رحمه الله والمقصود من هذا الذي أنا أردته موضع الشاهد من اسرادنا للقصه أنك لاتدري حجة من قال ولذلك قال العلماء كلما كان الإنسان أكثر علما كان أقل انكارا لأنه يعرف أن للمسأله عدة أوجه فيقل انكاره للناس أما الذي لايعرف إلاشيء واحد ينكر كل شيء يراه وأنا لا أتكلم فيما اتفق العلماء على أنه منكر، اتفق في المسائل التي يخوض فيها الناس نرجع إلى سورة الجن دلت السورة كذلك أن المساجد لله وهذه (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) من اليقين أنها من كلام الله التي قالها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وليست من كلام الجن لكن أنت كطالب علم وأنا قلت اليوم سأكد على قضايا علميه غير القضايا الإيمانيه هذا المسجد الذي نحن فيه لو جاءك سائل وقال لك ما اسم هذا المسجد؟ ماذا ستجيب ؟ مسجد"الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ"يقول لك كيف الله يقول (وأن المساجد لله) وأنت تقول مسجد"الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ"الجواب أن يقال/ أن المساجد تضاف لله تشريفا وتضاف لغيره تعريفا أين الدليل من السنه على أن المساجد تضاف لغيره ؟ (مسجدي هذا) و (من أتى مسجد قباء) وفي الصحيح أنه أجرى الخيل من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق فهذا كله على أن المساجد تضاف إلى غير الله لكن كما قلت المساجد تضاف لله تشريفا وتضاف