القول الأول:ـ وهو الأظهر وعليه الجمهور أن يكون المعنى أن الله جل وعلا يكرم من علت درجاتهم من أهل الجنة بأن يلحق بهم من ذريتهم من قلت درجته عنهم فيرفع الله درجة الأدنى- وليس في الجنة دانٍ- إلى درجة الأعلى لتقرعينه دون أن يبخس من درجة الأعلى شيء فلو أن إنسانًا دخل هو وأبنائه الجنة وكانت درجة الوالد أعلى من درجة الولد فإن الله يرفع الولد إلى مقام أبيه لتقرعين الوالد بولده دون أن يبخس شيء من حق الوالد. قال الله (وما ألتنهم من عملهم من شيء ) والعكس إذا كان الابن في الأعلى والأب في الأدنى هذا القول الأول وهو الأظهر. القول الثاني:ـ أن معنى الآيه أن من المؤمنين من كان لهم أبناء ماتوا قبل البلوغ فليس لهم أعمال إلا الإيمان فلتقربهم أعين والديهم يرفعون إلى درجة أبائهم وأمهاتهم وليس القولين بعضهم عن بعض ببعيد ويمكن أن تحتوي الأيه كلا المعنيين ..