من عذاب الله تبارك وتعالى والله جل وعلا لايأمن مكره إلا القوم الخاسرون والله جل وعلا لايقنط من رحمته إلا الضالون فالمؤمن/ الخوف والرجاء بالنسبة له كجناح الطائر والله جل وعلا لو أوكلنا إلى أعمالنا لهلكنا ولكننا نسأل الله أن يكلنا إلى رحمته وفضله وعفوه فإن الدنيا لاتطيب إلا بذكره جل وعلا، الدنيا لاتطيب إلابذكره والأخرة لاتطيب إلابعفوه والجنه لاتطيب إلا برؤيته سبحانه وتعالى،فالله يقول عنهم أنهم يقولون: ( إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين) هذا الخوف الذي يعتريك ويتعري قلبك ويعتري قلب أختك المؤمنه في الدنيا هو سبب الأ من يوم القيامه أما من مشى ،انكب على ظهره ومشى يبحث عن الشهوات، وينقلب في الشبهات ويؤذي هذا، ويحارب هذا ويكفر بالله ويخرج من بار إلى بار، ومن حان إلى حانه ،ومن شاطئ عراة، ومن قناة إلى قناة ،ومن فضائيات إلى فضائيات إلى غيرها... يتلبس بالزنا واللواط والفواحش وغيبة العلماء أو غيبة الحكام أو أذية المسلمين أو أخذ الرشوه أو السرقه أو الزنا أو ما شابه ذلك من المعاصي ولا يخشى أحدا ولا يخاف ولا يرهب ومطمئن أن أحدا لن يتسلط عليه هذا لايمكن أن يأمن عند الرب تبارك وتعالى. الربيع ابن خثيم رضي الله عنه وقام الليل كله يقوم الليل يتلوا آيه واحده (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين ءامنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون) وثبت في حديث صحيح عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قام ليلة واحده ليلة يقرأ آيه واحده من كتاب الله (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) ما زال نبينا صلى الله عليه وسلم يقرأها حتى قام الليل بها إلى أن طلع الفجر صلوات الله وسلامه عليه.