فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 4814

فمثلا/ أنت تدخل الدار فتجد في صحن الدار في الفناء رجل غريب فتقبض عليه تسأله ماذا تريد؟ فيكون أراد السرقه فلما رأك يخافك فيقول لك يأتي بأي حيله يقول أنا صديق لابنك يكذب... أو يقول أنا ممن يوزع فواتير الكهرباء جاء يضع فواتير الكهرباء... أو يقول أي شيء يخلص به منك، فهو لماذا كذب؟ حتى يخلص نفسه. ففيه شيء يدعوه للكذب أو لايوجد؟ يوجد حتى يريد أن يخرج من مأزق وقع فيه هم يقولون عن نبي الله صالح يعني ثمود تقول عن صالح تقول أنت نحن نحترمك ونقدرك"قالوا ياصالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا"نحترمك ونجلك ونقدرك ولم تكن في معضله ولم تكن في محك حتى تكذب علينا وتزعم أنك رسول فإنك لاتزعم أنك رسول إلاتريد أن تتصدر وتعلوا علينا فأنت بزعمهم كذاب أشر قال الله (سيعلمون غدا من الكذاب الأشر) والسين هنا للمستقبل القريب. (إنا مرسلوا الناقه فتنه لهم) أي اختبار (فرتقبهم واصطبر*ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر*فنادوا صاحبهم....) وهو قدار ابن سالف. وقد قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم (أنه أشقى الأولين) والحديث صحيح نادوه لكن هل كان عقره للناقه برضا منهم أو بعدم رضى؟ برضى. تجزم أو لا تجزم؟ تجزم. لماذا؟"فنادوا"هذه قويه . أقوى منها ترى أهم قدرات التفسير أن تستحضر القرآن سورة الشمس (كذبت ثمود بطغواها*إذ انبعث أشقاها*فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها) قال الله (فكذبوه فعقروها) فأسند الفعل للجماعه ولم يسنده للفرد. وقال في القمر إن الذي عقرها واحد قال (فنادوا صاحبهم) الجمع بين الآيتين أنه عقرها برضا منهم وبهذا تستقيم الأدله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت