فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 4814

قوم لوط مع الشرك بالله جاءوا بالفاحشه العظيمه: وهي إتيان الذكران من العالمين وإتيان الذكران قلب للفطره فعاملهم الله جل وعلا في العذاب بجنس المعصيه فقلب عليهم الديار والأمم التي غيرهم مثل: عاد وثمود عذبت بالصيحه لم تعذب بالتقليب قال الله (فجعلنا عاليها سافلها) فقلب الله عليهم الأرض التي يسكنونها من جنس المعصيه التي كانوا عليها عياذا بالله وهي إتيان الذكران من العالمين وقال الله في قصة لوط (إلا آل لوط نجيناهم بسحر) وقد أخذ العلماء من هذا أن فضيلة السحر وهي واردة كثيرًا لكن السحر من أفضل الأوقات ثم قال الله جل وعلا (ولقد جاء آل فرعون النذر*كذبوا بئآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر) العرب أحيانا تطلق الجمع وتريد المثنى"النذر"هنا موسى وهارون طيب لو جاء إنسان وقال إن الله يقول (كذبت قوم نوح المرسلين) وما جاءهم إلا رسول فهنا يجاب عنها بأن التكذيب لواحد كالتكذيب للكل وهذا واضح. طيب لو جاء إنسان وقال يا أخ صالح أنت تقول أن الله يقول (ولقد جاء ءآل فرعون النذر) تقول أنه موسى وهارون لماذا لا يكون المقصود الرسل كلهم ؟ كيف يرد عليه؟ الله قال (ولقد جاء آل فرعون النذر) فالذين جاء هم فقط اثنان موسى وهارون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت