فهرس الكتاب
نعمة خلق وإيجاد ونعمة هداية وإرشاد النعم كم قسم ؟ قسمان تفيء إلى قسمين عظيمين:نعمة خلق وإيجاد ونعمة هداية وإرشاد.وهذه سنتكلم عنها إن شاء في تفسير سورة الرحمن إن كتب الله لنا ذلك فنعود إلى ما نحن فيه. فيقول الله {حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ} ثم قال لنبيه {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} وهنا {تَوَلَّ عَنْهُمْ} بمعنى أعرض عنهم إعراضا رفيقا وبعض العلماء قلنا: مرت معنا مثل هذه الآية يقول إن مثل هذه الآيات منسوخة بماذا؟ بآية السيف قلنا إن هذه الآيات يرى بعض العلماء أنها منسوخة بآية السيف وآية السيف في سورة التوبة {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ} الذي يعنينا هنا الله يقول لنبيه {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} ثم تقف ويبدأ خطاب جديد {يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ * خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ} من الداعي؟ إسرافيل. {يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ} فيه نُكُر بضم الكاف وفيه نكْر بسكون الكاف وفيه مُنْكَر بزيادة الميم في الأول كم واحده؟ ثلاث، أما نكُر بضم الكاف فلم ترد في القرآن إلا في هذه السورة {يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ} وأما نكْر فالذي أذكره الآن أنها وردت ثلاث مرات.نكْر بسكون ماذا؟ بسكون الكاف أما مُنكَر فقد وردت تقريبا ثلاثة عشر مره مالفرق بينها نُكُر ونكر بالضم والسكون بمعنى واحد ودائما إذا كان التغيير في قلب الكلمة غالبا لا يضير ويضير أحيانا لكن نعود فتنقسم أصبحت إلى كم قسم؟ إلى قسمين منكر لوحدها ونكْر ونكُر لوحدهما قلنا: إن النكْر بالسكون والنكُر بالضم كلاهما بمعنى واحد .