فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 4814

يشفع الرجل في أهل بيته ؛ يشفع الرجل في قرابته ؛ يشفع الرجل في جيرانه ؛ يشفع الرجل في معارفه ؛ هذه شفاعه مشتركه وتنقسم إلى قسمين حتى يصبح خمسه . شفاعه في أقوام استحقوا النار أن لايدخلوها وشفاعه في أقوام دخلوا النار يشفع لهم أن يخرجوا منها . وهذه الشفاعه أنكرها فرقتان من فرق المبتدعه المعتزله والخوارج فالخوارج يرون أن مرتكب الكبيره كافر والمعتزله يرون أنه تجرى عليه في الدنيا أحكام أهل الإيمان وتجرى عليه في الآخره أحكام أهل الكفر وإذا لم يتب من الكبائر ويقولون هو في الدنيا في منزله بين منزلتين . ثم تبقى شفاعة أرحم الراحمين جل جلاله فيقول الله جل وعلا ( شفع النبيون وشفعت الملائكه وشفع المؤمنون فبقيت شفاعة أرحم الراحمين فيضع قبضته في النار جل وعلا فيخرج منها أقواما قد حرقوا بالنارحتى عادوا حمما لم يعملوا خيرا قط ثم توضع على رقابهم الخواتيم ويدخلون الجنه فيقال هؤلاء عتقاء الرحمن أدخلهم الجنة من غير عمل عملوه ولا خير قدموه ) رواه الشيخان في صحيحهما من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ؛ وإن ربا هذه سعت رحمته لأهل لأن ترجى رحمته . اللهم إن لم نكن أهلا لئن ترحمنا فإن رحمتك أهل لن تسعنا . (سبحان ربك رب العزة عما يصفون*وسلام على المرسلين * والحمد لله رب العالمين ) تم بهذا تفسير ماتيسر من سورة النجم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت