فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 4814

الشفاعه الثانيه: له صلى الله عليه وسلم الخاصه به أنه يشفع في أهل الجنه أن يدخلواالجنه بمعنى أن أهل الجنه عندما يحبسون على قنطره بين الجنه والنار فينزع مافي صدورهم قال الله ( ونزعنا مافي صدورهم من غل ) ثم بعد ذلك يجدون أبواب الجنه مغلقه فيأتون آدم فيردهم إلى محمد فيأتي صلى الله عليه وسلم فيطرق باب الجنه فيقول له الخازن من أنت ؟ فيقول أنا محمد فيقول الخازن أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك فيفتحها فيدخل الناس الجنه يدخل كل أحد من الباب الذي فيه أكثر أعماله . يعني من كان أكثر أعماله الصلاه يدخل من باب الصلاة ؛الذي أكثر أعماله الصيام يدخل من باب الريان ؛ الذي أكثر أعماله الجهاد يدخل من باب الجهاد وهكذا .الشفاعه الثالثه الخاصه به صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه أبي طالب أن يخفف عنه العذاب فهو في ضحضاحٍ من نار لكن لايخرج من النار وأبو طالب أحد أعمام النبي صلى الله عليه وسلم وأعمام النبي صلى الله عليه وسلم عشره .أدرك البعثه أربعه. أعمام النبي صلى الله عليه وسلم عشرة ؛ إذا عبد المطلب له كم ولد ؟ أحد عشر لأن عبد الله مايحسب أبو النبي صلى الله عليه وسلم وله عشرة أعمام صلوات الله وسلامه عليه أربعه منهم كانوا أحياء وقت أن نبىء رسولنا صلى الله عليه وسلم هؤلاء الأربعه أسلم منهم اثنان وكفر اثنان أبو طالب وأبولهب واختلف حالهما فأبو لهب كان شديد العداوة مع كفره وأبو طالب كان شديد النصره مع كفره لكن كلاهما في النار إلا أن أبا طالب يخفف عنه لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم له إذا من الاثنان المسلمان؟ العباس وحمزة وحمزه أفضل من العباس وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم كما رواه الطبراني بسند صحيح سماه سيد الشهداء فهذه كم شفاعه ثلاث شفاعات وبقيت اثنتان هذه له ولغيره من الملائكه... ولغيره من المجاهدين الشهداء ...ولغيره من الصالحين ...والعلماء...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت