فهرس الكتاب
هذا جبله إنسانيه موجوده عبر التاريخ وإذا أردنا أن نخوض في هذا إنسانيًا نقول موسى عليه الصلاة والسلام كان ذكيًا في الصغر فلما أراد فرعون أن يقتله قدمت بأمرآسيا قدم له جمر وتمر فعمد موسى إلى التمر يعرف أنه تمر يريد أن يأكله فجاء جبريل ووضع يد موسى على الجمر حتى يفهم فرعون أن موسى هذا لايفقه فلا يتعمد إلى قتله ولئن تحرق يد موسى قليلًا خير من أن يقتل. هذا كله يساق في العمليه كلها. لكن هذا ماهي علاقته بمحرمة المآكله؟ لما أصابت يد موسى الحرق أصبح غير قادر على أن يأكل في الصبا بنفسه فلا يستطيع أن يأكل مع فرعون يحتاج إلى وقت حتى يأكل فيظطر أن لايأكل مع الملك مع فرعون فلما اظطر موسى أن لا يأكل مع فرعون يصبح ليس هناك حرمة مآكله بين فرعون وبين موسى فإذا قدر الله بعد ذلك أن يزيل ملك فرعون على يد موسى لا يوجد لفرعون أي منقبه له على موسى ولا حتى حرمة المآكله ولا يوجد لفرعون أي مخرج على موسى أو مدخل على موسى ولا حتى حرمة المآكله هنا نبي الله إبراهيم يقول لما رءآهم لا يأكلون خاف. إنسان تريد أن تقدم بينه وبينك نوع من الحرمة فيرفض الأكل يصيبك الخوف فقال الله جل وعلا عنه منكرا لهم (قال قوم منكرون) بعد أن بين الله أنه راغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال ألا تأكلون وقلنا إن الملائكه لا تأكل وهذا مر معنا كثيرا أن الملائكه أصلا لاتأكل ولا تشرب ولا تتناسل ولا تتناكح ولا توصف لابذكوريه ولا بؤنوثيه بل كما نعتهم ربهم وخالقهم (بل عباد مكرمون) ثم قال تبارك وتعالى (وبشروه بغلام عليم*فأقبلت إمرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم) قبل أن أت عند البشاره أخرها قليلا وأدخل في قضايا أخرى: (فصكت وجهها) إذا أردت أن تفسر القرآن إجمع الآيات كامله لا تأخذ القرآن مجزء لن يفهم لأنه كله كلام الله فليس بعضه بأولى من بعض.هنا ساره ذكرت سببين لمنع الحمل وهما:
الأول:عجوز. الثاني:عقيم.