فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 4814

والقول الثاني:أنه إسحاق.جمهور العلماء على أنه إسحاق. ولأجل ذلك أنا أردت التنبيه على القضيه هذه لأنه لايعقل أن إنسان يقرأ العلم ويجهل هذا. اختار ابن جرير الطبري رحمه الله شيخ المفسرين أنه إسحاق وهو المروي الثابت عن عبد الله ابن مسعود والروايه الصحيحه عن عبد الله ابن عباس وهو قول أمير الؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وعن جملة من الصحابه وعن أكثر من عشرة من سادات التابعين على أن الذبيح هو إسحاق وذهب بعض العلماء الروايه الثانيه عن ابن عباس والإمام أحمد وبعض العلماء على أن الذبيح هو إسماعيل.وكل منهم له أدله،وقال الزجاج رحمه الله وهذا القول الثالث الله أعلم أيهما هو الذبيح لكثرة الإختلاف في المسأله وأنا أقول الحق والله إلىساعتي هذه لاأدري أيهما الذبيح فكلما ترجح قول صدم بأخر. قد يقول قائل (النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا ابن الذبيحين) هذا الحديث رواه الحاكم في المستدرك وقال عنه الذهبي أن سنده واه جدًا فلا يقبل في مسأله كهذه.أما أقوال العلماء لماذا قالوا إسحاق؟ ولماذا ا قالوا إسماعيل فنحاول إجمالًا حتى تتبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت