فهرس الكتاب
الله يقول ذكر أن قوم إبرهيم أرادوا أن يحرقوه ثم قال عنه في الصافات (قال إني ذاهب إلى ربي سيهدين) ثم دعا ربه (رب هب لي من الصالحين) قال الله (فبشرناه بغلام حليم*فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك) بلغ معه الغلام الذي بشر به عند خروجه من أرض العراق دعا ربه أن يهب له من الصالحين وأن الله بشره هو نفسه الذي قال الله عنه (فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك) الذين قالوا إنه إسحاق قالوا ليس في القرآن دليل واحد على أن الله بشر إبراهيم بإسماعيل المبشر في القرآن هو إسحاق (وبشرناه بإسحاق نبيا) فكل القرآن يدل على أن الذي بشر به بشاره هو إسحاق والقرآن يدل قالوا إن الذبيح هو المبشر به لأن الله قال (فبشرناه بغلام حليم*فلما بلغ معه) "بلغ"هذه فاعلها ضمير مستتر تقديره هويعود على المبشر به على الغلام هذا الذي دفع العلماء للقول أنه هو إسحاق ثم قالوا من أدلتهم قالوا إن الله يقول (فلما بلغ معه السعي) أي أنه عايش في كنف أبيه وإسماعيل لم يعش في كنف كان مع أمه في مكه إنما ولد ساره إسحاق هو الذي كان مع أبوه يغدوا ويروح أما إسماعيل كان لوحده مع أمه و إبراهيم جاء مكه ثلاث مرات مرتان لم يجد إسماعيل والمره الثالثه وجده في المرتين كان يقول غير عتبة الباب... ثبت عتبة الباب... والمره الثالثه وجده.