فهرس الكتاب
هذا حجج من قال إنه إسحاق الذين قالوا إنه إسماعيل من أكثر من انتصر لهذا الرأي العلامه الشنقيطي رحمه الله تعالى صاحب أضواء البيان قال إنه لا يسوغ القول بأنه إسحاق وأن ظاهر القرآن يدل على أنه إسماعيل واحتج بآيتين الآيه الأولى أنه قال إن الله قال في الصافات (وبشرناه بغلام حليم*فلما بلغ معه السعي قال يا بني) وذكر الله الذبح كله ثم قال الله بعد أن ذكر الذبح (قال إن هذا لهو البلاء المبين*وفديناه بذبح عظيم*إن كذلك نجزي المحسنين*وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين) يقول الشنقيطي رحمه الله إن قواعد القرآن تقتضي أنه لايمكن أن يعيد الله البشاره مره ثانيه فالمبشربه بالأول غير المبشربه بالثاني لإن الله قال (وبشرناه بغلام حليم) ولم يسمي ثم قال بعد الحدث قال (وبشرناه بإسحاق نبيا) قال لايمكن أن يكون إعاده للقضيه فجعل الواو واو عطف والعطف يقتضي المغايره طبعا يجاب عنه بأنه لايلزم أن تكون الواو واو عطف ممكن أن تكون الواو واو استئناف فتكون الآيه نزلت منفكه عن الأولى وقال رحمه الله تعالى والدليل الثاني أن الذبيح هو إسماعيل أن الله قال"فبشرناه"يخاطب ساره (بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب) أين وجه الدلاله. قالوا وجه الدلاله هذا قول الشنقيطي وقاله قبله رحمه الله تعالى أقوام قال إن الله لايعقل أن يبتلي إبراهيم بذبح إسحاق وهو قد أخبره أن ذرية إسحاق يكون يعقوب.فما فيه معنى للإبتلاء لأن إبرهيم قبل أن يذبح سيعرف إنه لن يموت لأن الله قال (فبشرناه بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب) فلن يأتي يعقوب حتى يكون إسحاق حي فكيف يموت ولم يأتي يعقوب إذًا هذا ليس إبتلاء إذًا ليس المقصود إسحاق ولكنه من؟ كيف يجاب عن هذا. نحويًا يستحيل المانع.العرب إذا عطفت تكرر حرف الجر تقول مثلًا:.