فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 4814

مررت بصالح ثم مررت بعده خالد هذا لايستقيم لابد أن تقول إذا أردت العطف تقول: مررت بصالح ثم مررت من بعده بخالد إذا قلت الباء أعدت الخافض السبب في الخفض، فهذا يستقيم لغة. الله هنا قال: (فبشرناه بإسحاق ومن وراء إسحاق) لو كان المقصود العطف يعني كلها بشاره واحده كان يصبح الأيه (ومن وراء إسحاق بيعقوب) فلما حذفت الباء دلت على أن الأيه منفكه بمعنى أن البشاره فقط بإسحاق أما (ومن وراء إسحاق يعقوب) هذه غير داخله في البشاره لأنني قلت العرب إذا أرادت أن تعطف بخافض تكرر الخافض فإذ لم تكرر الخافض دل على أن الواو ليست عطفا وإنما هي واو للإستئناف كلام جديد طبعًا قد يأتي قائل يقول هذا لا.لا يلزم منه القاعده ويخرمها هذا الذي جعل الإنسان يتردد في أيهما الذبيحين لكن معلوم أنه لايتعلق بمعرفة أيهما الذبيحين عمل في حياتك اليوميه لكن الذي أردته عمدا من إيثار القضيه أن تعرف أولا أن في المسأله خلاف وأن كثيرين من العلماء قالوا بأنه إسحاق وكثيرين آخرين قالوا بأنه إسماعيل لكن المهم جدا أن تعرف أن لكل قوم دليلا وأشهر من قال من المفسرين أنه إسحاق ابن جرير إمام المفسرين وأشهر من قال من المفسرين أنه إسماعيل الحافظ ابن كثير رحمه الله والعلامه الشنقيطي رحمه الله ورحم الله جميع علماء المسلمين..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت