فهرس الكتاب
المقصود أقسم الله هنا بالشمس وأقسم الله بالقمر
عرّض الله جل وعلا للشمس والقمر أن يزولا زوالًا عارض وزوالًا دائم .
فالزوال العارض يسمى باللغة الأفصح للقمر كسوف وللشمس خسوف ويجوز أن يقال لهذا هذا ولذاك الأول.
الزوال النهائي يكون عند قيام الساعة قال الله جل وعلا (فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ * وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ)
وقال جل ذكره (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) وقال جل وعلا (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ) هذا كله ظاهر أنهما مخلوقان من مخلوقات الله سيضمحلان ويذهبان مثلهما مثل سائر المخلوقات
إلا أن الشمس تأتي للناس من المشرق وتغيب في المغرب على هذا درجت سنة الله جل وعلا فيها , وسياتي يوم تستأذن تحت العرش فلا يأذن العلي الكبير لها , فيقول لها عودي من حيث طلعتي فتطلع على الناس من المغرب فإذا رآها الناس آمنوا قال الله جل وعلا (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا)
هذه الشمس والقمر ,يقولون أو ثبت شرعًا أن الله حبس الشمس ليوشع بن نون , ويوشع بن نون نبي من أنبياء بني إسرائيل ساس بني إسرائيل بعد موت موسى ,وهارون مات قبل موسى ثم ساسهم موسى من قبل لكنه بقي وحيدًا ,فلما مات دخل بهم يوشع بن نون الأرض المقدسة , سنعطيك الآن فريدة في العلم , دخل بهم الأرض المقدسة حارب يوم الأحد وخاف أن يأتي يوم السبت ولم ينتهي
وخاف أن تغرب شمس الجمعة ولا حظ .
فخاطب الشمس قائلًا إنك مأمورة وأنا مأمور
أقرأنه عبد وأنه مخلوق ثم دعا الله فقال اللهم أحبسها علي
فحبسها الله عليه بقدرته فتأخر مغيبها فحارب وأنتصر . قلنا الفريدة هنا ! أين الفريدة ؟ أن الحرب استمرت ستة أيام ,