فهرس الكتاب
في عصرنا هذا حدث ما يسمى بنكسة حزيران عام 76م هذه الحرب أنتصر فيها الصهاينة على بعض دول المحيطة بها , على مصر والأردن وسوريا ,و احتلت الجولان وسيناء من أرض مصر والضفة الغربية وقطاع غزة ودخل في تلك الحرب دخل فيها اليهود المسجد الأقصى.الشاهد منها حرص اليهود على أن الحرب تستمر ستة أيام
الإذاعات العربية إذا تكلمت الآن والإعلام المعاصر إذا تكلم عن الحرب يقول نكسة الخامس من حزيران , لكن اليهود الصهاينة أعلامهم إذا تكلم يقولون حرب الأيام الستة ليلبسوها لباسًا عقديًا وليربطوا مع جماهيرهم مع من يستمع إليهم من أتباعهم اليهود أن هؤلاء قادة المعاصرين صنعوا ما صنع يوشع بن نون , وأن ما يقال عن الجبارين الذين هم سكان فلسطين الذين حاربهم يوشع بن نون هم الجبارون الذين هم ينعتون المسلمين بهم بأنهم الجبارين , لذلك كانت بعض الأخطاء السياسية لبعض القادة الفلسطينيين المعاصرين يقولون عن دولة فلسطين أرض الجبارين وهذا خطأ لأن هذا يتمناه اليهود أن يقال أنها أرض العمالقة وأرض الجبارين حتى يصبح الحرب حرب عقدية شرعية بحتة , ولهذا يقولون في إعلامهم حرب الأيام الستة .
طبعًا الدافع لهذا الحديث كله هو حديثنا عن قضية الشمس وقول الله جل وعلا { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا } وهذا كله قسم يتبعه قسم لأمر عظيم سيأتي بعده قال الله بعدها { وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا } والسماء في اللغة كل ما علا وأرتفع .
قال أمية بن الصلت:
وأرضك كل مكرمة بنتها
بني تيم وأنت لها سماء
أي قبة أي عالي أي سقف , عالي السماء , هذه السماء جعل الله لها أبوابًا بنص كتابه قال الله جل وعلا { وَفُتِحَتِ السَّمَاء فَكَانَتْ أَبْوَابًا } ولها خزنة يسكنونها قال صلى الله عليه وسلم: (( أطت السماء وحق لها... ) ) [خبر] [حال]