فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 4814

بعد ذلك بفترة يخرج الله يأجوج ومأجوج الناس في زمن عيسى وهذا نؤجل الحديث في يأجوج ومأجوج نتكلم سريعا حتى نتكلم عن الناس في زمن عيسى يخرجون قبائل يأجوج ومأجوج من ردم بناه عليهم ذو القرنين قال الله جل وعلا: { ثم أتبع سببا * حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا* قالوا ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا } بنى الردم ثم هؤلاء يخرجون يخرجون بقدر الله في آخر الزمان { حتى إذا فتحت يأجوج مأجوج } وقد تكلمت في هذا المسجد المبارك كثيرا عنهم الذي يعنينا أنهم يخرجون يفروا عيسى والمؤمنون الذين معه إلى جبل الطور يمكث هؤلاء يفسدون في الأرض يشربون بحيرة طبرية يكون منهم ما يكون ثم إن عيسى يدعوا عليهم فيبعث الله عليهم أول الأمر دودا في رقابهم يموتون فرسا جمع فريس مثل قتلى جمع قتيل يموتون كلهم في وقت واحد ثم يبعث الله جل وعلا طيرا تحملهم تلقيهم في البحار ثم ينزل الله مطرا ليس لأهل زرع ولا لأهل ضرع يغسل الأرض من نتنهم ثم ينزل عيسى والمؤمنون الذين معه هنا تطيب الحياة حقا وتمر الأرض كأرض بأفضل أيامها لأن الله يأمر الأرض أن تخرج بركتها كأن فيها ردا والعلم عند الله على ماكان يصنعه الدجال وينزع الله حمة كل ذي حمة أي كل صاحب أذى يخلص منه الأذى يقول عليه الصلاة والسلام: { عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار عصابة تغزوا الهند ـ وهذه لا أعلم كيفيتها ـ وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم } لأن هذه الفئة التي تكون مع عيسى ابن مريم يبين لهم عيسى ابن مريم درجاتهم في الجنة مكثوا أربعين يوما يحاربون الدجال عصمهم الله جل وعلا من الدجال فإذا مكن عيسى أخبرهم بدرجاتهم في الجنة ويقول صلى الله عليه وسلم يخبر انصراف الناس عن الدنيا يقول { حتى تكون السجدة للرجل خير من الدنيا ومافيها } لأن المؤمنين آنذاك يرون قرب الساعة لأنهم يعيش بين أظهرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت