فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 4814

عيسى ابن مريم وهم على يقين أن الساعة قريبة وأن الأمر حق فهم يرون نبيا من أنبياء الله يمشي بين أظهرهم فيتفرغون للعبادة ولو شغلت أحدهم بالدنيا لم ينشغل لأن الأمور هناك يقينيات وآيات ظاهرة فأحدهم لا يقبل أن يترك السجدة أبدا لأنه يبحث عما يزيد من درجاته في أخراه هؤلاء قلنا ينزع الله حمة كل ذي حمة ثم يمكث عيسى في الأرض أربعون عاما هل هي داخلة فيما مكثه قبل هل هي قبل خروج يأجوج ومأجوج لا أدري لكن قال صلى الله عليه وسلم { أربعون عاما } فيمكث أربعون عاما قال صلى الله عليه وسلم: { طوبى للعيش بعد المسيح } أي بعد أن يؤمن الله جل وعلا للمسيح من يأجوج ومأجوج ثم بعد ذلك يموت عيسى ابن مريم { كل نفس ذائقة الموت } ثم تتوالى بقايا أشراط الساعة سيأتي الحديث عنها إن شاء الله تعالى يوم غد تتوالى تباعا حتى تطلع الشمس من مغربها ثم تكون نار تحشر الناس إلى أرض المحشر .

هذا ما تيسر إيراده وأعان الله على قوله بإجمال حول أشراط الساعة الكبرى وصلى الله على محمد وعلى آله والحمد لله رب العلمين .

"طلو ع الشمس من مغربها"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت