فهرس الكتاب

الصفحة 2355 من 3027

ومثله قوله صلى الله عليه:"إذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبْحة، وإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة"1.

فأما القَتْلة والذَّبْحة مفتوحتين، فالمرة الواحدة من الفعل.

* وأما قوله صلى الله عليه لعائشة:"ليست حِيْضَتُك في يدك"2,

فإنهم قد يفتحون الحاء منه وليس بالجيد، والصواب حِيْضَتك مكسورة الحاء، والحِيْضة: الاسم أو الحال، يريد ليست نجاسة المحيض أو أذاه في يدك.

فأما الحَيْضَة: فالمرة الواحدة من الحَيْض أو الدفعة من الدم 3.

* وفي الحديث الذي يرويه سلمان في الاستنجاء:"أن رجلًا من المشركين قال له: لقد علمكم صاحبكم كل شيء حتى الخِرَاءة 4".

عوام الرواة يفتحون الخاء, [فيفحش معناه، وإنما هو الخِرَاءة مكسورة الخاء ممدودة الألف] 5, يريد الجلسة للتخلي, والتنظف منه, والأدب فيه 3.

* قوله صلى الله عليه عند دخول الخلا:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ والخبائث"6, أصحاب الحديث يروونه الخُبْث ساكنة الباء،

1 أخرجه الترمذي في: الديات: 23/ 4, والنسائي في: الضحايا: 229/ 7, عن شداد بن أوس.

2 أخرجه مسلم في: الحيض: 245/ 1 وأبو داود في: الطهارة: 68/ 1, والترمذي أيضا في: الطهارة: 241/ 1.

3 إصلاح خطأ المحدثين: 46.

4 أخرجه مسلم في: الطهارة 223/ 1 وأبو داود في: الطهارة: 3/ 1, والترمذي في: الطهارة أيضا: 24/ 1.

5 ساقط من ح.

6 أخرجه البخاري في: الوضوء: 47/ 1 ومسلم في: الحيض: 283/ 1, وأبو داود في: الطهارة: 2/ 1, والترمذي كذلك في: الطهارة: 10/ 1, وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت