فهرس الكتاب

الصفحة 2393 من 3027

* ومما يقارب فيه الروايات, ولا تختلف لها المعاني:

*"إن شدة الحر من فيح جهنم"1.

* وقيل لخباب:"أكان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ , فقال: نعم, قيل له: بم كنتم تعرفون ذلك؟ قال: باضطراب لحيته"2.

ويروى: لحييه 3، وكلاهما قريب.

* ومن هذا النحو قوله:"لا ينبغي لامرأة أن تحد على ميت فوق ثلاثة أيام إلا على زوج"4، ويروى: تَحُدّ، وتُحِدّ

1 ح:"قبح جهنم", تصحيف, وأخرجه البخاري في: المواقيت: 134/ 1, ومسلم في: المساجد: 431/ 1, والترمذي في: المواقيت: 295/ 1.

والنهاية:"فيح": 484/ 3, وفيها: الفيح: سطوع الحر وفورانه, ويقال بالواو، وفاحت القدر تفيح وتفوح إذا غلت، وقد أخرجه مخرج التشبيه والتمثيل أي كأنه نار جهنم في حرها.

2 أخرجه البخاري في: الصلاة: 183/ 1, وأبو داود في: الصلاة: 212/ 1, وابن ماجة في: إقامة الصلاة: 270/ 1, والبيهقي في: سننه: 193/ 2, كلهم بلفظ:"لحيته".

3 القاموس:"لحى": اللحية بالكسر: شعر الخدين والذقن,"ج"لِحًى ولُحًى، واللَّحْيُ: منبتها وهما لحيان.

4 تقدم تخريجه، وفي: النهاية:"حدد": 352/ 1 وجاء في الشرح: أَحَدَّت المرأة على زوجها تُحِدُّ, فهي مُحِدٌّ, وحَدَّتْ تَحُدُّ وتَحِدُّ, فهى حاد: إذا حزنت عليه, ولبست ثياب الحزن وتركت الزينة، وجاء في المصباح"حدد": وأنكر الأصمعي الثلاثي, واقتصر على الرباعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت