فهرس الكتاب

الصفحة 2394 من 3027

بالضم 1 أجود، والله أعلم.

* وقوله:"لا يترك في الإسلام مُفرَح ومُفرَج"2، وأكثرهما في الرواية بالجيم، وأعرفهما في الكلام بالحاء, وهو المثقل بالدين.

* قوله:"ثلاثٌ لا يُغِلُّ علَيْهنَ قَلْبُ مؤمن"3, يروى: لا يَغِلُّ ولا يُغِلُّ.

قال أبو عبيدة: فمن قَالَ: يَغِل بالفَتْح، فإنه يجْعَلُه من الغِلّ, وهو الضِّغْنُ والشّحْناء, ومَنْ قَالَ: يُغِل -بضمّ الياء- جعله من الخِيانَة، من الإغلال.

قال أبو سليمان: وكان أبو أُسامة حَمَّادُ بْن أسامة القرشي يرويه: يَغِلُّ، يجعله من وغل يغل وغولًا.

* قوله:"لا تضارون في رؤيته"4، يروى بالتخفيف: أي لا يصيبكم ضير، ويضارُّون مشددة من الضرار: أي لا يضار بعضكم بعضًا بأن تتنازعوا, فتختلفوا فيه, فيقع بينكم الضرار.

1 ح:"بالحاء"بدل"بالضم"تحريف.

2 ذكره المتقي في: كنز العمال: 775/ 5, وعزاه لعبد الرزاق, والفائق:"فرح": 96/ 3, وفي: القاموس:"فرج", مفرج أي إذا جنى كان على بيت المال؛ لأنه لا عاقلة له، وفي مادة"فرح": المفرح: المحتاج المغلوب الفقير.

3 أخرجه ابن ماجة في: المقدمة: 84/ 1, والمناسك: 1015/ 2, والدارمي في: المقدمة: 75/ 1, وغيرهما, والفائق:"غلل": 72/ 3, والحديث في: النهاية:"غلل": 381/ 3, وجاء في الشرح:"عليهن"في موضع الحال، تقديره: لا يغل كائنًا عليهن قلب مؤمن.

4 أخرجه البخاري في مواضع منها: في: التوحيد: 156/ 9, ومسلم في: الزهد: 2279/ 4, وأبو داود في: السنة: 233/ 4, وغيرهم، وانظر النهاية:"ضرر، ضير": 82/ 3، 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت